اكتشاف فيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية في الهواء داخل حظيرة للجمال

أشارت دِراسةٌ حديثةٌ إلى اكتِشاف أجزاء جينيَّة من فيروس مُتلازمة الشرق الأوسط التنفسيَّة (كُورونا) القاتل، في الهواء داخل حظيرة احتوت على جمل مُصاب بالعدوى.

قال الباحِثون إنَّ النَّتائجَ تُظهِرُ الحاجةَ إلى المزيد من الدِّراسات، من أجل تحديد ما إذا كانت مُتلازمةُ الشَّرق الأوسط التنفُّسية تستطيعُ الانتِقالَ عبر الهواء.

جمعَ الباحِثون عيِّناتٍ من الهواء عبر 3 أيَّام مُتتالية من حظيرة للجمال يمتلكها مريضٌ بمُتلازمة الشرق الأوسط التنفُّسية، يبلغ 43 عاماً من العمر، ويعيش في جنوبي مدينة جدَّة في المملكة العربية السعودية. وتأكَّدت لاحقاً إصابةُ أحد الجِمال بهذه المُتلازِمة.

احتوت عيِّناتُ الهواء على أجزاءٍ جينيَّة من مُتلازمة الشَّرق الأوسط التنفُّسية؛ وكانت مُتطابقةً مع أجزاء جينيَّة اكتُشِفت في الجَمَل المُصاب بالعدوى ومالِكه.

قال الباحِثُ الرئيسيّ عصام أزهر، الأستاذ المُساعد في علم الفيروسات الطبّي لدى جامعة الملك عبد العزيز في جدَّة: “تُظهِرُ النتائجُ الحاجةَ إلى المزيد من التحرِّيات والتدابير للوقاية من احتمال انتقال الفيروس القاتل عبر الهواء”.

“تُؤكِّدُ هذه الدِّراسةُ على أهميَّة الحُصول على تاريخ سريريّ مُفصَّل، مع زِيادة في التشديد على أي تعرُّض لحيوان بالنسبة إلى أيَّة حالة من مُتلازمة الشرق الأوسط التنفُّسية، خُصوصاً بسبب ما تُشير إليه التقاريرُ الأخيرة من زيادةٍ في خطر عدوى هذه المُتلازمة بين الأشخاص الذين يعملون في بيئة تُوجد فيها الجمال”.

أشارت مُنظمةُ الصحَّة العالمية، في آخر تقرير لها، إلى وُجود 701 من حالات مُتلازمة الشرق الأوسط التنفسيَّة المُؤكَّدة مخبرياً في جميع أنحاء العالم.