الفقراء أكثر عرضة لمشاكل دوران الدم في الساق

أشارت دِراسةٌ حديثةٌ إلى أنَّ الأشخاصَ، من أصحاب الدَّخل الأقلّ، قد يُواجهون زيادةً في خطر حالة تتعلَّق بدوران الدَّم تُسمَّى داء الشرايين المُحيطيَّة.

يُعاني الأشخاصُ، الذين لديهم داء الشَّريان المُحيطي، من تضيُّق في الشرايين التي تنقُل الدَّم إلى أطراف البدن، لاسيَّما الساقان. وتُسبِّبُ هذه الحالةُ ألماً في السَّاق، وتكُون مُؤشِّراً على تضيُّق الشرايين في كامل البدن عادة؛ ويُواجِه من لديهم داء الشرايين المُحيطية زيادةً في خطر أمراض القلب والسكتة.

حلَّل باحِثون بياناتٍ لحوالي 6800 شخص لديهم داءُ الشرايين المُحيطيَّة، سبق لهم أن شاركوا في استطلاع حول الصحَّة القومية وفحص التغذية في الوِلايات المُتَّحِدة بين العامين 1999 و 2004؛ ووجدوا أنَّ أصحابَ الدخل المُنخفِض كانوا أكثرَ ميلاً بشكلٍ ملحُوظ لأن يكون لديهم هذا المرض.

بيَّنت الدِّراسةُ أنَّ أصحابَ الدَّخل الأقلّ كانوا أكثرَ ميلاً بما يتجاوز المرَّتين لإصابتهم بداء الشرايين المُحيطية، بالمُقارنة مع أصحاب الدَّخل الأعلى والمُستويات التعليميَّة المُرتفعة.

قالت مُساعِدةُ مُعِدّ الدِّراسة الدكتورة رينا باندي، الطبيبة المُساعدة في شعبة أمراض القلب والأوعية لدى مستشفى بريغهام والنساء في بوسطن: “تُسلِّطُ نتائجُ دراستنا الضوءَ على الحاجة إلى التركيز على التعليم والجُهود الداعمة للأشخاص الذين يُواجهون هذا الخطر”.

“نحتاج إلى بذل الجهود من أجل زيادة الوعي حول داء الشرايين المُحيطيَّة وإجراء المزيد من الأبحاث ووضع إستراتيجيات لطرق المُعالجة بحيث تُركِّزُ على الأفراد من الطبقة الاجتِماعيَّة الاقتصاديَّة المُنخفِضة؛ والذين قد يكونون أكثر ميلاً للإصابة بداء الشَّرايين المُحيطية”.

وجد الباحِثون ارتباطاً بين المستويات الاجتِماعيَّة الاقتِصاديَّة وداء الشرايين المُحيطيَّة، لكنهم لم يُبرهِنوا على علاقة سببٍ ونتيجة.

تشتملُ مُعالجةُ داء الشرايين المُحيطية على إحداث تغيُّرات في أسلوب الحياة، مثل الامتِناع عن التدخين وتناول نظام غذائيّ صحِّي ومُمارسة التمارين بشكلٍ مُنتظَم، بينما قد يحتاج البعضُ إلى إجراء جِراحيّ من أجل إعادة جريان الدَّم إلى الساقين.