نتقدم بأحر مشاعر التعزية والمواساة إلى الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه الشريف)، وإلى الأمة الإسلامية وأتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) بمناسبة ذكرى رحيل العقيلة الطاهرة زينب الكبرى ابنة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والسيدة فاطمة الزهراء (عليهما السلام).
لقد جسدت السيدة زينب (عليها السلام) أسمى معاني الصمود والثبات والشجاعة الإيمانية، حيث تحملت بقلبٍ ثابتٍ مصاب كربلاء الأليم بعد استشهاد أخيها الإمام الحسين (عليه السلام)، ونهضت بمهمة حفظ رسالة الثورة ونقلها للأمّة وللتاريخ. فكانت بحقّ مناراً للوعي، وحافظةً لتراث النبوة والإمامة، وغرسةً لأصول العدل والمقاومة في ضمير الأمة.
نسأل الله تعالى أن يجعلنا ثابتين على طريق أهل البيت عليهم السلام متمسكين بالحق، ناشرين للخير ومستمرين في السعي نحو الإصلاح والعدل وان يحفظ دين الإسلام وأمة المسلمين من كل شر ومكروه.
الأستاذ الدكتور
سلمان حسين فارس الكريطي
عميد الكلية


