أوسبيميفين

لتصنيف العلاجي للدواء والجرعة الدوائية

يَنْتَمي أوسبيميفين إلى فِئَة من الأدوية تُسمَّى معدِّلات مستقبلات الإستروجين الانتقائيَّة.

يُعطَى الدواءُ بشكل أقراص بمقدار 60 ملغ عن طريق الفمِ مع الطعام مرَّة يوميَّاً. وينبغي تناولُ الدواء بانتظام في نفس الوقت يوميَّاً للحصول على أفضل فائدة.


آلية عمل الدواء

يقوم الدواءُ بتأثيرٍ مشابه للإستروجين في بعض أجزاء الجسم.


ما هي التحذيرات الواجب معرفتها قبل استخدام هذا الدواء؟

ينبغي، قبل البتِّ باستعمال الدواء، الموازنة بين الفوائد التي سوف يجنيها والأضرار التي سوف تصيب المريضة.

• يجب إخبارُ الطبيب عن وجود تحسُّسٍ تجاه المادة الدوائيَّة أو الأدوية الأخرى أو الأطعمة أو الأصبغة أو المواد الحافظة أو الحيوانات.

• يجب عدمُ استعمال الدواء عند الأطفال.

• لم تُظهِر الدراساتُ أنَّ المشاكلَ الصحيَّة الخاصَّة بكبيرات السنِّ يمكن أن تحدَّ من فوائد استعمال أوسبيميفين.

• أظهرت الدراساتُ أنَّ مخاطرَ استعمال الدواء عندَ الحوامل تفوق بكثير فوائدَ استعمالهنَّ له، ممَّا يستوجب عدمَ استعماله لديهنَّ.

• ينبغي الموازنةُ بين فوائد وأضرار استعمال الدواء عند المُرضِعات رضاعةً طبيعيَّةً، رغم عدم كفاية الدراسات المُتَعلِّقةَ بذلك.

وينبغي كذلك، قبلَ البتِّ في استعمال الدواء، معرفة ما إذا كانت المريضة تعاني من إحدى الحالات التالية:

• وجود نزف مهبلي غير طبيعي أو غير مألوف.

• الإصابة بجلطةٍ دمويَّةٍ حاليَّاً أو سابقاً.

• وجود إصابة سابقة بسرطان الثدي أو الاشتباه بها.

• إصابة حاليَّة أو سابقةٌ بخثار الأوردة العميقة في الساق.

• إصابة سابقة بنوبة قلبيَّة.

• إصابة بأمراض كبديَّة شديدة، حالية أو سابقة.

• إصابة حاليَّة أو سابقة بالانصمام الرئوي (جلطة دموية في الرئة).

• إصابة سابقة بالسكتة الدماغيَّة.

• الإصابة بداء السكَّري.

• الإصابة بأمراض قلبيَّة.

• ارتفاع الكوليسترول أو الشحوم في الدم.

• ارتفاع ضغط الدم.

• البدانة.

• ويجب استخدامُ الدواء بحذر عند من أُصيبت سابقاً بالذئبة الحماميَّة الجهازيَّة.


دواعي استعمال الدواء

ُيستَخدَم أوسبميفين في علاج التغيُّرات التي تحدث في المهبل وحوله والناجمة عن انقطاع الطمث، والتي يمكن أن تُسبِّبَ الألم في أثناء الجماع. كما يمكن أن يُستخدَمَ في حالاتٍ أخرى حسبما يراه الطبيب


موانع استعمال الدواء

• ينبغي عدمُ استعمال الدواء في حال كانت المادةُ الدوائيَّة أو أحد مكوِّنات المستحضَر الدَّوائي مُسَبِّبةً للحساسية.

• كما أنَّ الإصابةَ الحاليَّة أو السابقة بأحد أمراض الكبد تمنع استعمالَ الدواء.

• إنَّ وجودَ حمل أو إرضاع طبيعي أو التخطيط للحمل يمنع استعمالَ الدواء، نظراً للتأثير الضار للدواء في الجنين.

• يجب إبلاغُ طبيب الجراحة أو طبيب الأسنان عن استعمال المريضة للأوسبيميفين.


ما هي الطريقة المثلى لاستعمال الدواء؟

• يُؤخَذُ الدواء فمويَّاً مع الطعام مرَّة يوميَّاً، أو حسب توجيه الطبيب.

• ينبغي استعمال الدواء بانتظام وفي نفس الوقت يوميَّاً، للحصول على أفضل فائدة من ذلك.

• يجب استعمال الدواء مع وجبة الطعام.


تداخل الدواء مع الطعام

• ينبغي استعمالُ الدواء فمويَّاً مع الطعام وفقاً لتوجيه الطبيب، واستشارة الطبيب عن إمكانية تناول أو شرب عصير الكريب فروت بالتزامن مع استعمال الدواء.

• يجب عدمُ استعمال بعض الأدوية في وقتٍ قريب من تناول الطعام أو عندَ تناول أنواعٍ معيَّنةٍ من الطعام لاحتمال حدوث تفاعل مع الدواء.


تداخل الدواء مع الأدوية الأخرى

تتداخل العديدُ من المواد الدوائيَّة مع أوسبيميفين، مؤدِّيةً إلى ظهور آثار جانبيَّة غير مرغوب فيها، وقد يقوم الطبيبُ بالتوصية باستعمال أحد هذه الأدوية بالتزامن مع أوسبيميفين، مع قيامه بتعديل جرعة أحد الدواءين أو كليهما، ومن هذه الأدوية:

• أميودارون Amiodarone.

• دابرافينيب Dabrafenib.

• فينتانيل Fentanyl.

• فلوكونازول Fluconazole.

• كيتوكينازول Ketoconazole.

• كاربامازيبين Carbamazepine.

• ديكساميثازون Dexamethasone.

• فينوباربيتال Phenobarbital.

• فينيتوين Phenytoin.

• ريفامبين Rifampin.

• نبتة حشيشة القلب St John s Wort.

• ثيوبينتال Thiopental.


ماذا أفعل إذا تأخرت عن موعد إحدى الجرعات؟

• يجب استعمالُ الدواء وفقاً لتوجيهات الطبيب، من حيث الجرعةُ وطريقة الاستعمال ومدَّته.

• وإذا كان الوقتُ قريباً من وقت الجرعة التالية، فيُفضَّل التغاضي عن الجرعة المَنسيَّة واستئناف الجدول العلاجي المعتاد.

• لا يَجوز مضاعفةُ الجرعة للتعويض.


ما هي الاحتياطات التي يجب مراعاتها لدى استعمال هذا الدواء؟

• يمكن أن يزيدَ استعمالُ أوسبيميفين من خطر الإصابة بسرطان الرحم، لذلك ينبغي إعلامُ الطبيب عن وجود إصابة حاليَّة أو سابقة بالسرطان، أو عندَ حدوث نزفٍ مهبليٍّ غير مألوف في أثناء استعمال الدواء.

• قد يزيد الدواءُ من خطر حدوث سكتة دماغيَّة وجلطات دمويَّة في الساقين والرئتين.

• ربَّما يرى الطبيبُ أن تتوقَّفَ المريضةُ عن استعمال الدواء، ولذلك ينبغي التواصلُ مع الطبيب كلَّ 3 – 6 أشهر لمعرفة إمكانية الاستمرار في استعمال الدواء.

• يجب استعمالُ الدواء وفقاً لتوصيات الطبيب، من حيث جرعةُ الدواء وطريقة ومدَّة استعماله، وذلك تجنُّباً لظهور آثارٍ جانبيَّة غير مرغوبٍ بها.

• ينبغي قراءةُ وفهم النشرة المرافقة للدواء، والاستفسار عمَّا يَصعب فهمُه فيها من الطبيب.


ما هي التأثيرات الجانبية الشائعة لهذا الدواء؟

تظهر العديدُ من الآثار الجانبيَّة بعد استعمال الدواء، ويكون أكثرها شيوعاً:

• الشعور بالدفء.

• زيادة التعرُّق.

• احمرار الوجه والعنق والذراعين وأحياناً أعلى الصدر.


ماذا يجب على المرء مراقبته عند استعمال هذا الدواء؟

• ينبغي مراقبةُ انتظام الدورة الشهريَّة، وحدوث نزف أو مفرزات مهبليَّة غير مألوفة، والشعور بألم أو ضغط تحت السُرَّة.

• ينبغي مراقبةُ حدوث تحسُّس، وهو ردُّة فعل خطيرة نادرة عند استعمال الدواء، وتظهر أعراضها بشكل طفح جلدي وحكَّة وتورُّم (خاصَّة على الوجه واللسان والحلق) ودوخة شديدة وصعوبة في التنفُّس.


ما هي الأسباب التي تدعو لاستدعاء مقدم الرعاية الصحية (الطبيب) على الفور؟

ينبغي طلبُ المساعدة الطبيَّة فوراً عند حدوث أيٍّ من الآثار الجانبيَّة التالية:

• ضيق في التنفُّس أو تنفُّس سريع، وألم في الذراع الأيسر أو الصدر أو الفك، أو تعرُّق غير مألوف، أو تشوُّش ذهني أو دوخة مفاجئة أو إغماء، أو ألم أو تورُّم أو شعور بالدفء في الفخذ أو الساق، أو صداع مفاجئ وشديد، أو ثقل في اللسان، أو ضَعف في جانب واحد من الجسم، أو تغيُّرات مفاجئة في الرؤية.

• حدوث تغيُّرٌ في المفرزات المهبليَّة.

• ألم أو الشعور بضغط في الحوض.

• نزف مهبلي.


ما المفروض اتباعه لدى تخزين هذا الدواء؟

• ينبغي الحفاظُ على هذا الدواء في العلبة التي جاء فيها محكمةَ الإغلاق، وبعيداً عن متناول الأطفال.

• وأن يجري تخزينُه في درجة حرارة الغرفة وبعيداً عن الحرارة والرطوبة الزائدة.

• يجب رميُ أيِّ دواء انتهت صلاحيته أو لم تعد له حاجة.


إرشادات عامة

• يجدر استعمالُ الدواء وفقاً لتوجيهات الطبيب، من حيث الجرعةُ وطريقة الاستعمال ومدَّته.

• ينبغي على مُستخدِم الدواء قراءة واتِّباع التعليمات الواردة في النشرة المرافقة للدواء، والاستفسار من الطبيب عمَّا يَصعُبُ فهمه فيها.

• لا يَجوزُ للمَريض مُشارَكةُ الدَّواء مع الآخرين، ولا يجوز تناولُ دواء شخصٍ آخر.

• يجب إِبعادُ الدَّواء عن مُتَناول الأَطفال.

• يجب أن يحتفظَ المريضُ بقائمة أدويته (وصفة طبِّية للدَّواء, المُنتَجات الطبيعيَّة, المكمِّلات الغذائيَّة, الفيتامينات والأَدويَة التي تُصرَف من دون وصفة طبِّية)، وإعطاء هذه القائمة لمقدِّم الرِّعاية الصحِّية (الطَّبيب, الممرِّضة, الممرِّضة الممارسة, الصَّيدلاني, مُساعِد الطَّبيب).

• يجب التَّحدُّثُ مع مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية قبلَ البدء في تناول أيِّ دواء جديد، بما في ذلك الأَدويَةُ التي تُصرَف من دون وصفةٍ طبِّية والمنتجات الطبيعية أو الفيتامينات.