<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>معلومات صحية عامة &#8211; كلية التمريض &#8211; جامعة كربلاء</title>
	<atom:link href="https://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/blog/category/%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nursing.uokerbala.edu.iq/wp</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 02 Apr 2024 12:49:11 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/2018/05/cropped-777777777777-32x32.png</url>
	<title>معلومات صحية عامة &#8211; كلية التمريض &#8211; جامعة كربلاء</title>
	<link>https://nursing.uokerbala.edu.iq/wp</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>السكري والصوم</title>
		<link>https://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2024/03/28/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[nursing]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 Mar 2024 03:06:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[معلومات صحية عامة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/2016/07/28/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%85/</guid>

					<description><![CDATA[المرضى المصابون بالنوع الثاني من مرض السكر &#8221; البدينين &#8221; والذين يتبعون نظام غذاني خاص كعلاج ، يمكنهم الصوم بدون أي مشاكل لأن الصوم سيساعدهم على تخفيف الوزن وتخفيض مقاومة الجسم للأنسولين.&#160; المرضى الذين يحتاجون إلى تناول أقراص عن طريق الفم لتخفيف نسبة السكر في الدم وذلك بالإضافة إلى النظام الغذائي:&#160; النوع الأول يتناول جرعة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<table style="color: #000000;font-family: tahoma;font-size: 11px;width: 100%" border="0" cellspacing="4" cellpadding="8">
<tbody>
<tr>
<td valign="top" bgcolor="#FFFFFF"><strong><strong><span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif;font-size: medium"></span></strong></strong> </p>
<table style="width: 100%" border="0" cellspacing="3" cellpadding="8">
<tbody>
<tr>
<td>
<hr />
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right"><strong><span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif;font-size: medium">المرضى المصابون بالنوع الثاني من مرض السكر &#8221; البدينين &#8221; والذين يتبعون نظام غذاني خاص كعلاج ، يمكنهم الصوم بدون أي مشاكل لأن الصوم سيساعدهم على تخفيف الوزن وتخفيض مقاومة الجسم للأنسولين.&nbsp;</p>
<p>المرضى الذين يحتاجون إلى تناول أقراص عن طريق الفم لتخفيف نسبة السكر في الدم وذلك بالإضافة إلى النظام الغذائي:&nbsp;</p>
<p>النوع الأول يتناول جرعة واحدة من الأقراص يوميا ، يمكنه الصيام وتناول الأقراص مع وجبة الإفطار في المغرب&nbsp;</p>
<p>النوع الثاني يتناول جرعتين من الأقراص يوميا ، يمكنه الصيام وتناول الجرعة الأولى من الحبوب مع وجبة الإفطار ، أما الجرعة الثانية فيأخذها مع وجبة السحور مع تقليل الجرعة إلى النصف بعد استشارة الطبيب وذلك حتى لا تسبب هبوطا في السكر أثناء النهار&nbsp;</p>
<p>المرضى المصابون بالنوع الأول من مرض السكر ويستخدمون الأنسولين كعلاج . في حالة استخدام جرعة واحدة من الانسولين يوميا ، يمكن للمريض الصوم وتناول جرعة الأنسولين عند وجبة الإفطار في المغرب . أما المرضى الذين يحتاجون إلى حقنتين من الأنسولين يوميا فيجب عليهم في حالة رغبتهم في الصوم مناقشة ذلك مع طبيبهم قبل بدء شهر رمضان مع ملاحظة إمكانية حدوث انخفاض &#8220;هبوط شديد في مستوى السكر في الدم &#8221; في بعضهم عند الصوم&nbsp;</p>
<p>في حالة الصوم يجب على مريض السكر مراعاة الآتي:&nbsp;</p>
<p>المحافظة على كمية ونوعية الطعام اليومية كما حددتها اخصائية التغذية&nbsp;</p>
<p>تقسيم كمية الطعام المحددة يوميا إلى وجبتين رئيسيتين هما الفطور والسحور ووجبة ثالثة خفيفة بين الوجبتين&nbsp;</p>
<p>يجب تأخير وجبة السحور إلى ما قبل الإمساك فجرا&nbsp;</p>
<p>يمكن ممارسة النشاط اليومي كالمعتاد مع الحرص على أخذ قسط من الراحة بعد الظهر&nbsp;</p>
<p>يجب الإكثار من تناول الماء في وقت الإفطار لتعويض فترة الصيام&nbsp;</p>
<p>في حالة حدوث هبوط / انخفاض في مستوى السكر في الدم يجب قطع الصيام فورا وتتناول مادة سكرية حتى لو كان ذلك قبل المغرب بفترة قصيرة</span></strong></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p> <strong><span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif;font-size: medium"></span></strong></td>
</tr>
</tbody>
</table>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الطب ورمضان</title>
		<link>https://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2024/03/27/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8-%d9%88%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[nursing]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 27 Mar 2024 03:15:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[معلومات صحية عامة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/2016/07/27/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8-%d9%88%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</guid>

					<description><![CDATA[لما كانت صحة الجسم مطلب أساسي حتى يستطيع الإنسان القيام بما أمر به ربه في هذه الأرض من عباده المولى عز وجل ، وعمارة الأرض ، وطلب العلم ، ورفع الظلم ، والجهاد في سبيل الله ، جعل الله عز وجل كثير من العبادات والفرائض وقاية وعلاج لكثير من الأمراض و العلل التي قد يصاب [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<table style="color: #000000;font-family: tahoma;font-size: 11px;width: 100%" border="0" cellspacing="4" cellpadding="8">
<tbody>
<tr>
<td valign="top" bgcolor="#FFFFFF"><strong><strong><span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif;font-size: medium"></span></strong></strong> </p>
<table style="width: 100%" border="0" cellspacing="3" cellpadding="8">
<tbody>
<tr>
<td>
<hr />
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right"><strong><span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif;font-size: medium">لما كانت صحة الجسم مطلب أساسي حتى يستطيع الإنسان القيام بما أمر به ربه في هذه الأرض من عباده المولى عز وجل ، وعمارة الأرض ، وطلب العلم ، ورفع الظلم ، والجهاد في سبيل الله ، جعل الله عز وجل كثير من العبادات والفرائض وقاية وعلاج لكثير من الأمراض و العلل التي قد يصاب بها جسم الإنسان ، فكانت لنا تلك الفرائض عباده ووقاية .</p>
<p>وشهر رمضان الكريم شهر عزيز على كل مسلم ، يلتزم المسلم بصيامه وقيامه كل سنة ، فهل هناك فوائد صحية لهذا الشهر الكريم إضافة إلى فوائدة الروحية والاجتماعية ؟ .&nbsp;</p>
<p>إذا تأملت معي عزيزي القارئ سوف تجد أن شهر رمضان هو نظام غذائي جديد يلتزم به الإنسان المسلم كل سنه ، ويزداد تأملك إذا علمت أن الإنسان ليس وحده هو الذي يصوم بل إن الصوم موجود أيضا في الحيوانات ، فلقد لاحظ العلماء أن كثيرا من الكائنات الحية تمر بفترة صوم اختيارية بالرغم من توافر الغذاء حولها ، فمثلا من الطيور ما يكمن في عشه ويمتنع عن الطعام في مواسم معينه كل عام ، وبعض الأسماك يدفن نفسه في قاع المحيطات أو الأنهار لفترة معينه بدون طعام .</p>
<p>صيام شهر رمضان فرصة وقائية :<br />أثناء فتره الصيام والتي تمتد من بعد آذان الفجر وحتى آذان المغرب يعتمد الجسم في طاقته وحاجته على لسكر الجلوكوز على وجبه السحور ، إلا أن تلك الوجبة لا تستطيع توفير هذه الطاقة والسكر إلا لساعات معدودة بعدها يجد الجسم نفسه مضطرا للاعتماد على الطاقة وسكر الجلوكوز من المواد السكرية و الدهنية المخزونة في أنسجه الجسم وبهذه الطريقة يتم حرق السكر والدهون المخزونة وتخليص الجسم من السموم المتراكمة وبديهي أن يبدأ الجسم أولا باستهلاك الخلايا المريضة أو التالفة أو الهرمة ، وبعد الصيام ومع تناول الإفطار تتجدد بناء هذه الخلايا بخلايا جديدة تعطى الجسم قوة ونشاط وحيوية .</p>
<p>الصيام يجدد الشباب ويزيد حيوية وعمل الخلايا :&nbsp;<br />شهر رمضان فرصة حقيقة لتجديد الشباب وزيادة حيوية وعمل الخلايا وذلك لأن الصوم يؤدى إلى تأثيرين مهمين وهما :&nbsp;</p>
<p>أثناء استهلاك الجسم للمواد المتراكمة منه أثناء فتره الصيام فان من بين هذه المواد المتراكمة الدهون المتراكمة والملتصقة بجدران الأوعية الدموية فيؤدى ذلك إلى إذابتها تماما كما يذيب الماء الثلج ، وبالتالي زيادة تدفق الدم خلال هذه الأوعية وزيادة نسبة الأكسجين والغذاء الواصل إلى الخلايا عبر هذا الدم ، وبالتالي تزداد حيوية وعمل الخلايا ، لذلك نرى أن الشخص الذي يحافظ على الصيام تقل إصابته بمرض تصلب الشرايين وتتأخر عنده علامات الشيخوخة .</p>
<p>انتهاء وتحلل الخلايا التالفة واستبدالها بخلايا جديدة ونشطة يزيد من عمل وقوة وظائف الجسم المختلفة لذلك يشعر الإنسان بعد انتهاء شهر الصوم بنقاء جسمه وزيادة طاقته وصفاء نفسه .</p>
<p>صيام شهر رمضان فرصة علاجية :&nbsp;<br />يعتبر الصيام علاجا فعالا أو مساعدا لكثير من الأمراض ومن بين هذه الأمراض الذي يؤثر في شفائها وعلاجها الصوم الأتي :</p>
<p>أمراض الحساسية : بعض أمراض الحساسية تزيد بتناول أنواع معينه من الأطعمة بعضها معروف مثل السمك ، البيض ، الشيكولاته ، الموز ، والبعض الآخر غير معروف .و أثناء الصيام يستريح الجسم من هذه الأطعمة وبالتالي يشعر مرضى الحساسية براحة كبيرة مع الصيام .</p>
<p>حب الشباب والبشرة الدهنية والدمامل والبثور والتهاب الثنايا يزداد بالوجبات كثيرة الدهون ، وهذه الأمراض تتحسن كثيرا بالصيام .</p>
<p>يخفف الصيام من أعراض وعلامات فشل القلب وذلك لأن الصيام يقلل من شرب السوائل ويقلل من تناول الأغذية ، إضافة إلى إذابة الدهون من الأوعية الدموية يحسن من عمل القلب وبالتالي يقلل من أعراض مرض القلب عند المصابين به .</p>
<p>السمنة أو زيادة الوزن : يعتبر شهر رمضان طبيب تخسيس مجاني وفرصة عظيمة لذوى الوزن الزائد بشرط أن يتم الالتزام بشروط شهر رمضان الصحية كالاعتدال في الأكل وزيادة الحركة والإقلال من النوم والكسل .</p>
<p>يعالج الصوم كثيرا من مشكلات الجهاز الهضمي مثل زيادة الحموضة والقولون العصبي وعسر الهضم وانتفاخات البطن ذلك لان امتناع الشخص الصائم عن الأكل والشرب طوال فترة الصوم يعطي فرصة لعضلات وأغشية الجهاز الهضمي بأن تتقوى وتزداد عملها وحيويتها. كما يلعب العامل النفسي دور كبيرا في شفاء بعض علل الجهاز الهضمي مثل القولون العصبي وذلك نتيجة لما يسببه شهر رمضان من السعادة والبهجة و طمأنينة النفس و هدوء البال.</p>
<p>هل يجني كل صائم فوائد الصوم الصحية ؟&nbsp;<br />للأسف الشديد فكما أن بعض الصائمين يحرم من الأجر كما أخبر بذلك المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) : (( رب صائم ليس له من صومه إلا الجوع والعطش )) وهم الصائمين الذين لا يصومون عن الغيبة والنميمة وإثارة الفتن واللعن وغش الناس وغيرها من حدود الله عز وجل ، فان هناك أيضا من الصائمين من يحرم من فوائد شهر رمضان الصحية وهم الذين يسرفون في الأكل أثناء ليل رمضان أو الذين لا يتحركون أثناء نهار رمضان ويقضى كل نهاره في النوم ، وهؤلاء يحرمون من فوائد الصوم الصحية لأن جسم الإنسان أثناء النوم لا يحتاج إلى طاقة كبيرة وبالتالي ليس بحاجة أن يحرق المواد الغذائية المخزونة فيه ، وبالتالي يخسر هذا الشخص أهم فائدة يعتمد على أساسها الفوائد الأخرى وهى حرق وإذابة المواد السكرية و الدهنية و البروتينية المخزنة في الجسم</span></strong></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p> <strong><span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif;font-size: medium"></span></strong></td>
</tr>
</tbody>
</table>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اللوائح الصحية الدولية</title>
		<link>https://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2024/03/14/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[nursing]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 14 Mar 2024 06:05:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[معلومات صحية عامة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/2016/06/14/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9/</guid>

					<description><![CDATA[اللوائح الصحية الدولية (2005) هي صك قانوني دولي ملزم لـ 196 بلداً في جميع أنحاء العالم للعمل سوية من أجل تعزيز الأمن العالمي. والغرض من هذه اللوائح هو مساعدة المجتمع الدولي على توقي ومواجهة المخاطر الصحية العمومية القادرة على الانتشار عبر الحدود وتهديد الناس في شتى أرجاء العالم. &#160; أنّ اللوائح الصحية الدولية، التي دخلت [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">اللوائح الصحية الدولية (2005) هي صك قانوني دولي ملزم لـ 196 بلداً في جميع أنحاء العالم للعمل سوية من أجل تعزيز الأمن العالمي. والغرض من هذه اللوائح هو مساعدة المجتمع الدولي على توقي ومواجهة المخاطر الصحية العمومية القادرة على الانتشار عبر الحدود وتهديد الناس في شتى أرجاء العالم.</span></p>
<p style="text-align: right">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">أنّ اللوائح الصحية الدولية، التي دخلت حيّز النفاذ في 15 حزيران/يونيو 2007، تقتضي من البلدان تعزيز قدراتها في مجال ترصد الأخطار الصحية العمومية ومواجهتها من أجل رصد، إبلاغ ومواجهة الأحداث الصحية العمومية. وسيساعد الإبلاغ عن الأحداث الصحية العمومية، بشكل صريح في الوقت المناسب، على تعزيز الأمن العالمي.</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ممارسة التمارين الرياضية من أجل حياة صحية</title>
		<link>https://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2024/03/14/%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%b5/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[nursing]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 14 Mar 2024 04:35:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[معلومات صحية عامة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/2016/08/14/%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%b5/</guid>

					<description><![CDATA[تتناقَصُ الأعمال التي تَتَطلبُ نَشاطاً جِسمياً كَبيراً في أيّامنا الحالية. لذا يقوم معظم الأشخاص بقليلٍ من التَمارِين الريّاضية الشَّديدةِ في العمل. يُمكن تَحسينُ الصّحة عن طَريقِ ممارسَة التمارين الرياضية وزيادةِ النَشاط. حيث أن الأشخاص غير النَشِطِين جسمياً أكثر عُرضَة بِكَثيرٍ للإصابَةِ بمشاكلَ صِحيةٍ. هُنالِك منافِعُ كثيرةٌ لممارسة التمارين الرياضية وزيادةِ النشاطِ الجِسمي. إذ تُعزِز التمارِين [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-size: 13px;color: #333333;font-family: Tahoma, Helvetica, sans-serif;line-height: 19.5px;background-color: #ffffff">تتناقَصُ الأعمال التي تَتَطلبُ نَشاطاً جِسمياً كَبيراً في أيّامنا الحالية. لذا يقوم معظم الأشخاص بقليلٍ من التَمارِين الريّاضية الشَّديدةِ في العمل. يُمكن تَحسينُ الصّحة عن طَريقِ ممارسَة التمارين الرياضية وزيادةِ النَشاط. حيث أن الأشخاص غير النَشِطِين جسمياً أكثر عُرضَة بِكَثيرٍ للإصابَةِ بمشاكلَ صِحيةٍ. هُنالِك منافِعُ كثيرةٌ لممارسة التمارين الرياضية وزيادةِ النشاطِ الجِسمي. إذ تُعزِز التمارِين الرِياضية حالَةَ القلب والرئتين، وتساعد في الوقايةِ من النوبَات القلبية وتساعدِ في تخفيف التَوتِر. ويَنطَبِق هذا الأمر على كلِّ الناسِ بغضِ النَظر عن العُمر أو الجِنس أو العِرق. يُمكن أن يكونَ البدءُ ببرنامج تمارينَ رياضيةٍ سهلاً وناجحاً إذا تَمَّ ما يلي:</p>
<ul style="margin-top: 0.7em;font-size: 13px;color: #333333;font-family: Tahoma, Helvetica, sans-serif;line-height: 19.5px;background-color: #ffffff">
<li style="margin-right: 10px;margin-bottom: 5px;padding-right: 20px;padding-left: 12px;font-size: 13px;line-height: 20.8px;overflow: hidden;background-image: url('images/rtl/bullet_rtl.png');background-position: right 2px">اختيار النَشاطاتِ التي يُحبها الشخص.</li>
<li style="margin-right: 10px;margin-bottom: 5px;padding-right: 20px;padding-left: 12px;font-size: 13px;line-height: 20.8px;overflow: hidden;background-image: url('images/rtl/bullet_rtl.png');background-position: right 2px">البَدءُ بأهدافٍ واقعيةٍ.</li>
<li style="margin-right: 10px;margin-bottom: 5px;padding-right: 20px;padding-left: 12px;font-size: 13px;line-height: 20.8px;overflow: hidden;background-image: url('images/rtl/bullet_rtl.png');background-position: right 2px">زيادَةُ شِدَّة التمارين الرياضِية تَدريجياً.</li>
</ul>
<p style="font-size: 13px;color: #333333;font-family: Tahoma, Helvetica, sans-serif;line-height: 19.5px;background-color: #ffffff">إن مَنَافِع التمارين الرياضية قصيرة الأمد وطويلة الأمد تَستَحِق الوَقت الذي يُصرَف عليها.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرعاية الصحية الأوّلية</title>
		<link>https://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2024/03/09/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%91%d9%84%d9%8a%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[nursing]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 09 Mar 2024 04:53:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[معلومات صحية عامة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/2016/06/09/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%91%d9%84%d9%8a%d8%a9/</guid>

					<description><![CDATA[الرعاية الصحية الأوّلية هي الرعاية الصحية الأساسية التي تُتاح على نحو شامل للأفراد والأسر في المجتمع المحلي بوسائل يمكنهم قبولها وبمشاركتهم الكاملة وبتكاليف يمكن لأفراد المجتمع المحلي وسكان البلد قاطبة تحمّلها. وتلك الرعاية جزء لا يتجزّأ من نظام البلد الصحي، إذ هي تمثّل نواة ذلك النظام، ومن مجمل التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع المحلي.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">الرعاية الصحية الأوّلية هي الرعاية الصحية الأساسية التي تُتاح على نحو شامل للأفراد والأسر في المجتمع المحلي بوسائل يمكنهم قبولها وبمشاركتهم الكاملة وبتكاليف يمكن لأفراد المجتمع المحلي وسكان البلد قاطبة تحمّلها. وتلك الرعاية جزء لا يتجزّأ من نظام البلد الصحي، إذ هي تمثّل نواة ذلك النظام، ومن مجمل التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع المحلي.</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نصائح صحية: هل تُعاني من الصداع.. إليك بعض الإرشادات العامة!</title>
		<link>https://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2024/03/09/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%8f%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d8%b9%d8%b6/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[nursing]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 09 Mar 2024 04:19:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[معلومات صحية عامة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/2016/06/06/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%8f%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d8%b9%d8%b6/</guid>

					<description><![CDATA[يُعرّف الصداع بأنه أي شعور بالألم أو عدم الراحة في الرأس أو الرقبة، ويمكن أن تتراوح أعراضه بين البسيط إلى الشديد جداً الذي لا يمكن احتماله. وإن الخطوة الأولى في علاج الصداع والوقاية منه هي معرفة وفهم جميع أسبابه. تنصح المؤسسة الأمريكية الوطنية للصداع بما يلي: ينبغي أن يتحرّى المريض عن جميع الأسباب المحتملة للصداع، [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">يُعرّف الصداع بأنه أي شعور بالألم أو عدم الراحة في الرأس أو الرقبة، ويمكن أن تتراوح أعراضه بين البسيط إلى الشديد جداً الذي لا يمكن احتماله.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">وإن الخطوة الأولى في علاج الصداع والوقاية منه هي معرفة وفهم جميع أسبابه. تنصح المؤسسة الأمريكية الوطنية للصداع بما يلي:</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">ينبغي أن يتحرّى المريض عن جميع الأسباب المحتملة للصداع، وأن يتعلم كيفية تجنبها.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">ينبغي التركيز على الأسباب الأكثر أهمية والعثور على إجابات لتساؤلاته المختلفة.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">استشارة الطبيب حول أيّة مخاوف أو شكوك تخص الصداع.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">عدم التردد في سؤال الطبيب عن أيّة أشياء غير مفهومة في حديثه وطلب المزيد من الإيضاح حولها.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">&nbsp;</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">هيلث داي نيوز، ديانا كوهلي</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الصيام وتجديد الخلايا</title>
		<link>https://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2024/03/08/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[nursing]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 08 Mar 2024 05:31:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[معلومات صحية عامة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/2016/06/08/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7/</guid>

					<description><![CDATA[يشير أنصارُ الطبِّ البديل (الشعبي) من المسلمين وغيرهم في كتاباتهم إلى قدرة الصوم على تخليص الجسم من الخلايا المريضة والهَرِمة والميتة, مُعطِياً بذلك للخلايا الجديدة والشابَّة فرصةً أكبر للتمدُّد والنشاط وإصلاح ما تلف من الأنسجة والخلايا؛ بل يذهب بعضهم إلى القول بأنَّ ذلك يقلِّل من نسبة الإصابة بالسرطان. ومن الكلام المتداول في هذا قول أحدهم: [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">يشير أنصارُ الطبِّ البديل (الشعبي) من المسلمين وغيرهم في كتاباتهم إلى قدرة الصوم على تخليص الجسم من الخلايا المريضة والهَرِمة والميتة, مُعطِياً بذلك للخلايا الجديدة والشابَّة فرصةً أكبر للتمدُّد والنشاط وإصلاح ما تلف من الأنسجة والخلايا؛ بل يذهب بعضهم إلى القول بأنَّ ذلك يقلِّل من نسبة الإصابة بالسرطان. ومن الكلام المتداول في هذا قول أحدهم: &#8220;الصومُ أداةٌ يمكن أن تعيدَ الشباب والحيوية إلى الخلايا والأنسجة المختلفة في البدن&#8221;.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">ونحن على طريقتنا المتَّبعة في هذا الموضوع، سنقوم بدراسة علمية متأنِّية لهذه الفائدة، وذلك في النقاط التالية:</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">كيف يتم تجديد الخلايا في الجسم؟</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">ترميمُ النُّسُج وتَجديدها Tissue repair &amp; replacement مصطلحٌ في تجديد الخلايا، يُقصَد منه القدرة التي جعلها الله الخالق سبحانه وتعالى في الجسم لإيجاد خلايا جديدة محلَّ الخلايا القديمة التالفة والميتة. والتجديدُ نوعان:</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">1) &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; التجديد التلقائي المستمر</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">حيث إنَّ بعضَ خلايا الجسم في تجدُّدٍ مستمرٍّ حتَّى في الأحوال الطبيعية، كالجلد الذي تتغيَّر خلاياه بالكامل بشكلٍ دوري، وكريَّات الدم الحمراء التي تتجدَّد كلَّ 3 أشهر، والكريَّات البيض التي يعيش بعضُها من 100 إلى 300 يوماً، وبعضها يعيش سنوات.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">2) &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; التجديد في حالات الجروح والإصابات والالتهابات</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">وهو تَجديدٌ في حالة الطوارئ عندما يُصاب الجسمُ بجُرح أو إصابة، أو عندما يحصل التهابٌ في منطقة ما من الجسم. وينجم عن الالتهاب في العادة ضحايا من الطرفين، يقوم الجسمُ بتجميع مخلَّفات المعركة من الخلايا القتيلة والأنسجة التالفة على هيئة صديد وقيح.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">وتكتشف الخلايا المجاورة للخلايا التالفة الأمرَ، فيُلهمها الباري عزَّ وجل أن تتكاثرَ، وتنقسم بسرعة لتلدَ خلايا جديدة محلَّ أخواتها اللاتي قضين نحبهن!.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">لكن ليس كلُّ خلايا الجسم قابلة للتجديد، فخلايا المخِّ والأعصاب والعضلات لا تتجدَّد إلاَّ في حالاتٍ معيَّنة وبالحدود الدُّنيا. ولهذا إذا حصلت إصابةٌ أو التهاب في هذه الخلايا، فإنَّ الذي يقوم بالتعويض خلايا أخرى عادةً اسمها الأرومات الليفية Fibroblast cells، حيث تقوم بإنتاج مادَّة بروتينية تحل محلَّ الخلايا التالفة، وهي الندبة Scar التي تراها أحياناً على الجلد بعدَ الإصابات.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">&nbsp;</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">كيف يجري التخلُّصُ من الخلايا الميتة والمريضة والهرمة والسرطانية؟</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">لقد جعل اللهُ تعالى في الجسم نظاماً بديعاً مُحكَماً غايةَ الإحكام، يقوم بصيانة دورية مستمرَّة لخلايا الجسم، بواسطة كريَّات الدم البيضاء، التي لا يعطيها قدرَها إلاَّ من عرف حقيقةَ الدور الذي تقوم به من أجلنا.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">فحيثما وَجدت هذه الخلايا نسيجاً قد تلف، أو أصابته جرثومة، أو تضرَّر من إصابة أو جرح، أو مات أو هرم وشاخ، أو ما هو أخطر من ذلك بأن بدأ يتمرَّد وتظهر عليه بوادر التسرطن والتحوُّل إلى خلايا سرطانية، فإنَّ هذه الخلايا البيضاء تقوم مباشرة بتدميره.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">&nbsp;</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">كيف يساعد الصوم على تجديد الخلايا؟</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">أمَّا أنصارُ الطبِّ البديل، وهم في العادة يستخرجون الحقائق من التنظير، فإنَّهم يرون أنَّ الصيامَ يساعد على تجديد الخلايا، لأنَّ الخلايا المريضة والتالفة لا تتحمَّل الصيام فتموت، ويجري استبدالُها بغيرها، وهو تفسيرٌ يبدو منطقياً، لكنَّه لا يزال في مرحلة النظرية، ويحتاج إلى إثبات أو نفي بالدراسات المختبرية، وهذا ما لا يتوفَّر حالياً.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">ولذا، فإنَّ غايةَ ما نقوله: إنَّ هناك رأياً نظرياً لا يزال في مرحلة الفرضية، وهو أنَّ الصيامَ يساعد على تجديد أنسجة الجسم، لكن ليس هناك دراساتٌ علمية تسند هذا الرأي.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">المراجع</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">صحة الصائم</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">د. خالد الجابر</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">&nbsp;</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ما هو العلاج الطبيعي ؟</title>
		<link>https://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2024/03/07/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d9%8a-%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[nursing]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 07 Mar 2024 05:09:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[معلومات صحية عامة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/2016/07/28/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d9%8a-%d8%9f/</guid>

					<description><![CDATA[ماهو العلاج الطبيعيهو أحد التخصصات الطبية عرف مبكرا بأنه تشخيص وعلاج العجز والمرض بالوسائل الطبيعية وهناك التعريف الحديث المأخوذ عن الدكتورة : ثيلما هولمز استاذ مشارك في المناهج الدراسية للعلاج الطبيعي بجامعة فلوريدا وهو :ان العلاج الطبيعي هو فن وعلم يسهم في تطوير الصحة ومنع المرض من خلال فهم حركة الجسم وهو يعمل على تصحيح [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong style="font-family: tahoma;font-size: 11px;line-height: normal"><span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif;font-size: medium"></span></strong></p>
<table style="width: 100%" border="0" cellspacing="3" cellpadding="8">
<tbody>
<tr>
<td>
<hr />
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right"><strong><span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif;font-size: medium">ماهو العلاج الطبيعي<br />هو أحد التخصصات الطبية عرف مبكرا بأنه تشخيص وعلاج العجز والمرض بالوسائل الطبيعية وهناك التعريف الحديث المأخوذ عن الدكتورة : ثيلما هولمز استاذ مشارك في المناهج الدراسية للعلاج الطبيعي بجامعة فلوريدا وهو :<br />ان العلاج الطبيعي هو فن وعلم يسهم في تطوير الصحة ومنع المرض من خلال فهم حركة الجسم وهو يعمل على تصحيح وتخفيف آثار المرض والاصابة وتشتمل الوسائل على التقييم والعلاج للمرضى والادارة والاشراف لخدمات العلاج الطبييعي والعاملين به ومشاورة الانظمة الصحية الأخرى واعداد السجلات والتقارير والمشاركة في التخطيط للمجتمع والمشروعات والخطط المستقبلية وتقييم البرامج التعليمية .</p>
<p>ولكي يقدم اخصائي العلاج الطبيعي الخدمة الكاملة والرعاية السليمة العلمية للمرضى فانه يجب أن يعمل على أسس وبمستوى تفاهم قوي مع الاطباء واخصائيوا العلاج بالعمل والخدمة الاجتماعية.</p>
<p>الحاجه الى العلاج الطبيعي</p>
<p>تتزايد الحاجة الى العلاج الطبيعي في مجالاات الصحة المختلفة بشكل مطرد يربو بكثير على ما يمكن توفيره من عاملين مؤهلين في هذا المجال والعوامل كثيرة نذكر من بعضها ما يلي :&nbsp;<br />1 &#8211; التقدم السريع في المعرفة الطبية وفي تطبيق العلاج الطبيعي في منع وعلاج الحالات المتزايدة والمتنوعة&nbsp;</p>
<p>2- زيادة المعرفة بمشاكل الامراض المزمنة والاعاقات الجسدية والعقلية والتي نتج عنها امتداد سريع في برامج الرعاية الصحية مشتملة على التأهيل لكل الفئات العمرية&nbsp;</p>
<p>3 &#8211; تطوير برامج العلاج الطبيعي على المستوى المحلي والدولي في الاقسام الصحية كنتيجة لتحديث انظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم&nbsp;</p>
<p>4 &#8211; الدراية المتزايدة وفهم ان العناية بالمرضى المزمنين تتطلب طرق محددة وتخصصية تاخذ في الحسبان الأوجه النفسية والاجتماعية والتعليمية والمهنية للحالة الطبية&nbsp;</p>
<p>5 &#8211; زيادة احتياجات البرامج التعليمية وطلبها للخدمات الاستشارية والتعليمية لاخصائي العلاج&nbsp;</p>
<p>إذاالعلاج الطبيعي جزء متكامل مع برنامج العناية الصحية والطبية وهو يلعب دور حيوي في المحافظة على صحة الفرد والمجتمع ويساهم اخصائيوا العلاج الطبيعي من خلال انشطتهم المهنية في منع وتقويم العجز وحالات الاعاقة الشديدة وفي الصحة العامة يؤدي اخصائيوا العلاج الطبيعي واجبات تشتمل على تخطيط وتنظيم وتقييم وتوضيح وتنسيق وتطبيق برامج العلاج الطبيعي ومشاورة ونصح العاملين بالمهن والمنظمات الأخرى المساهمة في تطوير المفهوم الاجتماعي للدراسات الصحية والقيام بهذه الدراسات من أجل المجتمع &#8230;</span></strong></td>
</tr>
</tbody>
</table>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نصائح صحية: اتخاذُ الاحتياطات اللازمة لوقاية الأطفال من التسمُّم!</title>
		<link>https://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2024/03/06/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%b0%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b2%d9%85%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[nursing]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 Mar 2024 06:49:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[معلومات صحية عامة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/2016/06/06/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%b0%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b2%d9%85%d8%a9/</guid>

					<description><![CDATA[هناك العديدُ من المواد المنزلية التي قد تُسَمِّم الأطفال، بما في ذلك المنظِّفاتُ والأدوية، وخاصة تلك التي لا يمكن صرفها إلا بموجب وصفة طبِّية prescription medications. يقول الدكتور والي غرابي، المدير الطبِّي لمركز نيزَركوت للطوارئ بجامعة كاليفورنيا، في مركز لوس أنجلس الطبِّي: الأدويةُ المصروفة بموجب وصفةٍ طبِّية هي واحدةٌ من المخاطر الرئيسيَّة. ينبغي على الأهل [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="margin-top: 5px;margin-bottom: 5px;font-size: 13px;color: #333333;font-family: Tahoma, Helvetica, sans-serif;line-height: 19.5px;text-align: right;background-color: #ffffff" dir="RTL"><span style="font-size: 14pt">هناك العديدُ من المواد المنزلية التي قد تُسَمِّم الأطفال، بما في ذلك المنظِّفاتُ والأدوية، وخاصة تلك التي لا يمكن صرفها إلا بموجب وصفة طبِّية prescription medications.</span></p>
<p style="margin-top: 5px;margin-bottom: 5px;font-size: 13px;color: #333333;font-family: Tahoma, Helvetica, sans-serif;line-height: 19.5px;text-align: right;background-color: #ffffff" dir="RTL"><span style="font-size: 14pt">يقول الدكتور والي غرابي، المدير الطبِّي لمركز نيزَركوت للطوارئ بجامعة كاليفورنيا، في مركز لوس أنجلس الطبِّي: الأدويةُ المصروفة بموجب وصفةٍ طبِّية هي واحدةٌ من المخاطر الرئيسيَّة.</span></p>
<p style="margin-top: 5px;margin-bottom: 5px;font-size: 13px;color: #333333;font-family: Tahoma, Helvetica, sans-serif;line-height: 19.5px;text-align: right;background-color: #ffffff" dir="RTL"><span style="font-size: 14pt">ينبغي على الأهل وغيرهم من البالغين حفظ الأدوية المصروفة بموجب وصفة طبِّية والمواد السامَّة، بما في ذلك مستحضراتُ الغسل والمنظِّفات، بعيداً عن مُتناوَل الأطفال.</span></p>
<p style="margin-top: 5px;margin-bottom: 5px;font-size: 13px;color: #333333;font-family: Tahoma, Helvetica, sans-serif;line-height: 19.5px;text-align: right;background-color: #ffffff" dir="RTL"><span style="font-size: 14pt">تحدث معظمُ حالات التسمُّم لدى الأطفال عندما يَغفَل الأهلُ أو مقدِّمو الرعاية عنهم في المنزل. ولذلك، تنصح الأكاديميَّةُ الأمريكية لطبِّ الأطفال بما يلي:</span></p>
<ul style="margin-top: 0.7em;margin-bottom: 5px;font-size: 13px;color: #333333;font-family: Tahoma, Helvetica, sans-serif;line-height: 19.5px;text-align: right;background-color: #ffffff">
<li style="margin-right: 10px;margin-bottom: 5px;padding-right: 20px;padding-left: 12px;font-size: 13px;line-height: 20.8px;overflow: hidden;background-image: url('images/rtl/bullet_rtl.png');background-position: 100% 2px"><span style="font-size: 14pt">حفظ الأدوية ومواد التنظيف والغسل ومواد الدهان والطلاء والمبيدات الحشرية في عبواتها الأصليَّة في حاوياتٍ أو كبائن مُقفَلة، بعيداً عن مرأى ومُتناوَل الأطفال. ويجب أن يكونَ للكبائن أو الخُزُن أَقفالٌ أو مَزالج أمان تُغلِق تلقائياً عندَ إغلاق أبوابها.</span></li>
<li style="margin-right: 10px;margin-bottom: 5px;padding-right: 20px;padding-left: 12px;font-size: 13px;line-height: 20.8px;overflow: hidden;background-image: url('images/rtl/bullet_rtl.png');background-position: 100% 2px"><span style="font-size: 14pt">مع أنَّ أغطيةَ السلامة في الأدوية مقاومةٌ للأطفال، لكنَّها ليست حصينة أو منيعَة عليهم. ولذلك، لا ينبغي أن يُطلَقَ على الدواء لفظُ &#8220;حلوى&#8221; أو أيّ اسم آخر يمكن أن يُغرِي الطفلَ بفتجه وتناوله.</span></li>
<li style="margin-right: 10px;margin-bottom: 5px;padding-right: 20px;padding-left: 12px;font-size: 13px;line-height: 20.8px;overflow: hidden;background-image: url('images/rtl/bullet_rtl.png');background-position: 100% 2px"><span style="font-size: 14pt">لابدَّ من التحقُّق من تعليمات الجرعة في كلِّ وقت يُعطى فيه الدواءُ للطفل. وعندَ إعطاء الأدوية السائلة، يجب استعمالُ الجهاز أو الأداة الخاصَّة بإعطاء الجرعات (والمرفقة مع العبوة) دائماً.</span></li>
<li style="margin-right: 10px;margin-bottom: 5px;padding-right: 20px;padding-left: 12px;font-size: 13px;line-height: 20.8px;overflow: hidden;background-image: url('images/rtl/bullet_rtl.png');background-position: 100% 2px"><span style="font-size: 14pt">ينبغي تجنُّب تخزين المواد السامَّة في حاويات الطعام أو الشراب.</span></li>
<li style="margin-right: 10px;margin-bottom: 5px;padding-right: 20px;padding-left: 12px;font-size: 13px;line-height: 20.8px;overflow: hidden;background-image: url('images/rtl/bullet_rtl.png');background-position: 100% 2px"><span style="font-size: 14pt">يجب تأمينُ أجهزة التحكُّم والمفايتح الآلية والكتب الموسيقية وغيرها من الأجهزة التي قد تحتوي على بطَّاريات صغيرة يمكن أن تسبِّبَ الضررَ إذا ابتلعها الأطفال.</span></li>
</ul>
<p style="margin-top: 5px;margin-bottom: 5px;font-size: 13px;color: #333333;font-family: Tahoma, Helvetica, sans-serif;line-height: 19.5px;text-align: right;background-color: #ffffff" dir="RTL"><span style="font-size: 14pt"><strong style="font-size: 13px">هيلث داي نيوز، روبيرت بريدت</strong></span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قضايا فقهية في رمضان</title>
		<link>https://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2024/03/06/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[nursing]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 Mar 2024 06:29:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[معلومات صحية عامة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/2016/06/06/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</guid>

					<description><![CDATA[نتعرَّض هنا لآراء بعض العلماء والمؤسَّسات الفقهية في العلاقة بين قضايا طبِّية والصيام، وما يؤدِّي إلى انتفاء الصوم. وهذه الآراء مأخوذة من: مجمع الفقه الإسلامي حول المفطرات، والبحوث والدراسات المنشورة في مجلة المجمع ع 10 ج2 لعام 1418 هـ، ونشير له (بالمجمع). توصيات الندوة الفقهية الطبِّية التاسعة، التابعة للمنظمة الإسلامية للعلوم الطبِّية، في قرارها عام [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">نتعرَّض هنا لآراء بعض العلماء والمؤسَّسات الفقهية في العلاقة بين قضايا طبِّية والصيام، وما يؤدِّي إلى انتفاء الصوم. وهذه الآراء مأخوذة من:</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">مجمع الفقه الإسلامي حول المفطرات، والبحوث والدراسات المنشورة في مجلة المجمع ع 10 ج2 لعام 1418 هـ، ونشير له (بالمجمع).</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">توصيات الندوة الفقهية الطبِّية التاسعة، التابعة للمنظمة الإسلامية للعلوم الطبِّية، في قرارها عام 1418 هـ. ونشير له (بالندوة).</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">فتاوى اللجنة الدائمة، من كتاب الفتاوى المتعلِّقة بالطبِّ وأحكام المرضى، طبعة 1424 هـ ونشير له (باللجنة).</span></p>
<p style="text-align: right">
<p style="text-align: right">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">أوَّلاً – ما يدخل عن طريق الفم</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">الحبوب والكبسولات والشراب</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">تُفطِّر، مع أنَّها لا تغذِّي، وحتى لو أخذها المريضث من دون ماء ، وهذا بالإجماع.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">دواءُ الغرغرة</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">وهو لا يتعدَّى الحلقَ عادة، فهذا جارٍ على القاعدة في أنَّ ما لم يتعدَّ الحلقَ فلا يفطر، لأنَّه كالمضمضة. وبهذا أفتى المجمعُ الفقهي والندوة الفقهية الطبِّية.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">بخَّاخات الربو</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">وهي تعدُّ صُلبَ أدوية الربو، وتقدُّماً نوعياً في علاجه، نفع الله تعالى بها خلائق لا تُحصى، وقد جرت الإشارةُ إلى أنواعها وحُكم كلِّ نوعٍ بالتفصيل في موضوع الصيام وأمراض الجهاز التنفُّسي.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">المــنــاظــير</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">المنظارُ هي أنبوبٌ طويل مرن مجوَّف، يدخل عن طريق الفم، ويُعايَن به الجهازُ الهضمي. وهو عمدةٌ في تشخيص أمراض الجهاز الهضمي. لكنَّه في الغالب لا يجري على وجه العجلة والطوارئ، إلاَّ في حالاتٍ خاصَّة، يكون فيها وضعُ المريض حَرِجاً أصلاً، وقد يعطى المريضُ بعضَ الأدوية المساعِدَة، إمَّا عن طرق الوريد أو بالفم، وذلك لتقليل التقيُّؤ وتقليل التهييج الحاصل من الأنبوب، وقد يُدهَن أنبوبُ المنظار ببعض الملطِّفات لتسهيل مروره، وفي الغالب يُحقَن ماءٌ عن طريق المنظار لغسل العدسة التي في نهاية المنظار لتتَّضح الرؤية.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">ولا شكَّ أنَّ إدخالَ المنظار بهذه الصفة مفطر، بسبب ما يصاحبه من أدوية وملطِّفات، لكن المجمع والندوة رأوا أنَّه إذا جرى إدخال المنظار بدون أدوية أو ملطِّفات أو سوائل، فإنَّه ليس هناك مبرِّر لجعله مفطراً، فهو ليس أكلاً ولا شرباً ولا بمعناهما. وعلى وجه العموم، نقول بأنَّ عملَ المنظار الذي فيه إنقاذ لحياة المريض يجب القيام به حتَّى لو أفطر المريض ثم يقضي، والحالاتُ التي ليست إسعافية والانتظار فيها لن يؤدِّي إلى هلاك المريض، فمن الأفضل تأجيلها إلى ما بعد رمضان.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">ينصح بعضُ العلماء بتأخير إجراء المناظير إلى الليل، أو إلى ما بعد رمضان، وهذا قد يكون فيه مشقَّة على الطاقم الطبِّي والمستشفى، لكنَّه ليس ممتنعاً، وهو مطبَّق في أماكن كثيرة.</span></p>
<p style="text-align: right">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">ثانياً – ما يدخل عن طريق الأنف</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">بخَّاخاتُ الأنف وقطرات الأنف</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">وهي أدويةٌ تُجعلَ في الأنف لعلاج بعض أمراضه,كالحساسيَّة, ولا يُقصَد إيصالها إلى الحلق, لكن بلا شكَّ قد يصل منها للحلق شيءٌ. وقد أفتت اللجنةُ والمجمع والندوة أنَّ هذه القطرات والبخَّاخات إذا لم يصل منها للحلق شيءٌ فهي لا تفطر, فإذا وصل للحلق منها شيء فليتجنَّب الشخصُ ابتلاعها, فإذا ابتُلعت أفطر.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">أنبوبةُ التغذية الأنفية</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">وهي أنبوبةٌ طويلة تُدخَل من الأنف لتصل إلى المعدة, حيث يُغذَّى المريضُ من خلالها, وذلك في حالات خاصَّة, بعضها يكون فيها المريضُ في وضع صحِّي حرج, وبعضُها يكون وضعه مستقرَّاً مزمناً كما في حالات الشلل النصفي (الفالج), أو في حالة الشيخوخة والخرف ونحوها, وهذه ينبغي ألاَّ يكونَ فيها خلاف, فما يدخل عن طريقها مفطر ولاشك.</span></p>
<p style="text-align: right">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">ثالثاً – ما يدخل عن طريق العين</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">قطراتُ العين ومراهمها</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">هذه القطراتُ والمراهم تُستخدَم في أمراض عينية كثيرة, كالحساسية والالتهابات والماء الأزرق (الزَّرَق) والجفاف وغيرها. وما يُجعَل في العين من هذه الأدوية تمتصُّه العينُ والأجفان, فإذا زاد نزلَ إلى الأنف عن طريق قناة خاصَّة تربط العين بالأنف, وهي ما يُعرَف بالقناه الدمعية, وهذا يحصل أيضاً عندما يبكي المرءُ ويشتدُّ به البكاء, فينـزل الدمعُ إلى أنفه. والذي يصل من العين للأنف ضئيلٌ جداً، والغالب أنَّه لا يصل, لأنَّه يُمتصُّ في العين, ومع ذلك فوصولُه وارد. لكن هل يفسد صومَه بذلك؟ وقد أفتى المجمعُ والندوة بأنَّ قطرةَ العين لا تفطر.</span></p>
<p style="text-align: right">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">رابعاً – ما يدخل عن طريق الشرج</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">الحقنات الشرجية</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">من الناحية الطبِّية، فالذي يدخل إلى الشرج يجري امتصاصُه من الأوعية الدموية الكثيرة الموجودة في تلك المنطقة، ولهذا اختلف فيها المعاصرون، وقد توقَّف فيها المجمعُ وأفتت الندوة بالأكثرية أنَّها لا تفطر.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">منظار القولون</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">القولُ فيه كالقول في منظار المعدة.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">التغذيةُ عن طريق الشرج</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">تحصل هذه أحياناً وخاصَّة للأطفال، والقولُ فيها واضح أنَّها تفطر.</span></p>
<p style="text-align: right">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">خامساً &#8211; ما يدخل عن طريق الإحليل</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">منظارُ الإحليل وغسول المثانة عن طريق الإحليل</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">الإحليلُ إنَّما يصل إلى المثانة، وليس له طريق البتَّة إلى الأمعاء والمعدة، ولهذا وجب المصيرُ إلى قول الجمهور هنا أنَّ هذه الأشياءَ لا تفطر، وبهذا أفتت الندوة والمجمع.</span></p>
<p style="text-align: right">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">سادساً &#8211; مايدخل عن طريق الجلد</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">اللصقات والمراهم</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">لا شكَّ أنَّ الجلدَ يمتصُّ ما يُوضَع عليه، ويوصله للعروق، لكنَّه ليس مغذِّياً، ولا يفطر، وبهذا أفتى المجمع والندوة.</span></p>
<p style="text-align: right">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">سابعاً – ما يصل عن طريق الأذن</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">قطراتُ الأذن</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">الأذنُ في التشريح الطبِّي ليست أذناً واحدة بل هي آذان ثلاث: الخارجية وتشمل الصيوان والقناة الخارجية, والوسطى وتفصلها عن الخارجية جلدةٌ رقيقة تُسمَّى الطبلة, والأذن الثالثة هي الداخلية. ومن المقرر طبِّياً أنَّ ما يجعل الأذن الخارجية من سوائل يصل إلى الأذن الوسطى عن طريق الرشح من خلال الطبلة؛ وإذا كانت الطبلةُ مثقوبةً, فربَّما دخلت السوائل بنسبة أكبر.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">ومن المقرَّر أيضاً وجودُ قناة تربط الأذن الوسطى بالبلعوم, تُسمَّى قناة إستاكيوس أو قناة النَّفير, ومهمَّةُ هذه القناة موازنة الضغط على جانبي الأذن, بالتنفيس عنها, لكن قد ينتقل عبرَها قدرٌ ضئيل جداً من السوائل, فهل يفطر؟ وقد أفتى المجمعُ والندوة أنَّ قطرات الأذن لا تفطِّر.</span></p>
<p style="text-align: right">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">ثامناً &#8211; ما يصل عن طريق العروق والعضلات</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">باتِّفاق المجمع والندوة واللجنة أنَّ الحقنَ العلاجية أو العضلية أو الوريدية لا تفطِّر. أمَّا السوائلُ الوريدية والحقن المغذِّية فهي تفطر.</span></p>
<p style="text-align: right">
<p style="text-align: right">
<p style="text-align: right">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">تاسعاً &#8211; تحاليل الدم والحجامة والفصادة</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">بالنسبة لتحاليل الدم، فقد توقَّف فيها المجمع, وأفتت الندوةُ بالأكثرية أنَّها لا تفطِّر, وفرَّقت اللجنةُ بين ما إذا كان كثيراً عرفا أو غيرَ كثير.</span></p>
<p style="text-align: right">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">عاشراً &#8211; التبرُّع بالدم</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">توقَّف المجمعُ في التبرُّع بالدم, ورأت اللجنةُ أنَّ الاحتياطَ تركه للصائم, وأفتت أنَّه لا يفطِّر.</span></p>
<p style="text-align: right">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">أحد عشر &#8211; الغسل الكلوي</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">المسألةُ فيها خلافٌ قوي بين العلماء, وقد توقَّف فيها المجمعُ، وأفتت اللجنةُ الدائمة للإفتاء بالسعودية بأن الغسلَ يفطِّر؛ أمَّا الندوةُ الفقهية فرأت بالأكثرية وليس إجماعاً أنَّ الغسل لا يفطِّر.</span></p>
<p style="text-align: right">
<p style="text-align: right">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">الثاني عشر &#8211; العمليَّات الجراحية في رمضان</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">العملياتُ الجراحية التي تستلزم تخديراً كلِّياً لبعض الوقت في أثناء النهار, ولا يجري فيها إعطاءُ ما يفطِّر من المحاليل المغذِّية, هل يفسد معها الصيامُ أم لا؟ توقَّف المجمعُ في العمليات الجراحية في التخدير العام إذا كان المريضُ بيَّت الصوم من الليل، ولم يُعطَ شيئاً من السوائل المغذِّية. أمَّا الندوةُ فرأت أنَّها لا تفطِّر.</span></p>
<p style="text-align: right">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">&nbsp;</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">المراجع</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">صحة الصائم</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">د. خالد الجابر</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">&nbsp;</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>راحة أجهزة الجسم في أثناء الصيام</title>
		<link>https://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2024/03/06/%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a3%d8%ac%d9%87%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[nursing]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 Mar 2024 06:18:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[معلومات صحية عامة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nursing.uokerbala.edu.iq/wp/2016/06/06/%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a3%d8%ac%d9%87%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85/</guid>

					<description><![CDATA[يتردَّد في بعض الكتابات أنَّ أجهزةَ الجسم في الصيام &#8220;ترتاح&#8221; ويخفُّ العبءُ عنها، وبذلك تستعيد نشاطَها وتتجدَّد قوَّتها، تماماً كالآلة التي تعمل ليلَ نهار, ثمَّ يوقفها صاحبها عن العمل برهة من الزمن، ويرون أنَّ هذا من الفوائد الكبيرة للصيام. سنقوم في هذا المبحث باستبيان رأي الطبِّ الحديث في هذا الكلام، وبالذات علم وظائف الأعضاء (الفيزيولوجيا). [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">يتردَّد في بعض الكتابات أنَّ أجهزةَ الجسم في الصيام &#8220;ترتاح&#8221; ويخفُّ العبءُ عنها، وبذلك تستعيد نشاطَها وتتجدَّد قوَّتها، تماماً كالآلة التي تعمل ليلَ نهار, ثمَّ يوقفها صاحبها عن العمل برهة من الزمن، ويرون أنَّ هذا من الفوائد الكبيرة للصيام.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">سنقوم في هذا المبحث باستبيان رأي الطبِّ الحديث في هذا الكلام، وبالذات علم وظائف الأعضاء (الفيزيولوجيا). ولكن قبلَ الخوضِ في ذلك، لا بدَّ من توضيحِ بعض النقاطِ والمفاهيمِ الضروريَّة للقارئ.</span></p>
<p style="text-align: right">
<p style="text-align: right">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">تمهيد عام</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">ظلَّ الأطبَّاء القُدامى على مرِّ التاريخ يَرَون الصِّيامَ من أهمِّ المُعالجات المتاحَة لكلِّ فرد؛ ثمَّ لَمَّا جاء الطبُّ الحديث، خفَّ الاهتمام بالصيام، ولم يُدرَج في كتب الطبِّ المعتمدة. لكنَّ أنصارَ الطبِّ البديل في هذا العصر أعادوا بعثَ الصيام من جديد، على طريقتهم في البحث عن وسائل علاجية خارجة عن دائرة الطب المعاصر.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">وللأسف، فإنَّ كثيراَ ممَّا كتبه أنصارُ الطبِّ البديل عن الصيام هو كلام نظري مجرَّد، مبنيٌّ في الغالب على تجارب شخصية أو دراسات ضعيفة، ولا تدعمه في الغالب بحوثٌ علمية تجريبية موثَّقة.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">ولهذا، فإنَّ من الواجب على أطبَّاء المسلمين المتخصِّصين أن يَدلوا بدَلوِهم في الموضوع وأن يُجروا الأبحاثَ العلمية، ويجمعوا ما قيل عن منافعَ وآثار صحِّية للصوم, ويقوموا بتصنيفها وترتيبها، ثمَّ يعرضونها على البحث العلمي المجرَّد.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">اتِّجاهان للتعامل مع الصيام؟!</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">هناك اتِّجاهان للتعامل مع الصيام، أحدهما الطبُّ البديل الشعبي، والثاني الطبُّ الحديث المعاصر.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">فأمَّا المهتمُّون بالطبِّ البديل (الشعبي)، فإنَّهم يرون الصيامَ واحداً من أهمِّ الأساليب العلاجية في الطب, حتَّى كتبوا فيه كتباً ومقالات ومجلات، وأنشأوا له مواقعَ إنترنت وفتحوا عيادات بالكامل تعالِج بالصوم.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">وأمَّا الطبُّ الغربي الحديث فإنَّه يقف موقفَ المتحفِّظ، ولا يدرج الصيامَ كوسيلةٍ علاجية معترفاً بها, وإنَّما يَعدُّها أحدَ أنواع العلاج البديل أو الشعبي, تماماً كالإبر الصينية والأعشاب. ولهذا لا تجد في مراجع الطبِّ الحديث المعتمَدة إشارةً إلى الصوم كعلاج لأيِّ مرض من الأمراض . وهذا الأمرُ يبدو مستغرَباً، لكنَّه هو الواقع حالياً.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">ونحن هنا لن ننجرفَ وراءَ اندفاع أصحاب الطبِّ البديل، كما لن نتأثَّرَ بتحفُّظ الطبِّ الحديث، ولكن سنَجري مع البحث العلمي والبرهان!</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">كلمةٌ قبل البدء ..</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">لابدَّ من التأكيد على أنَّ الصومَ عبادةٌ جليلة في أصله، ولم يُشرَع لمنافعه الصحِّية، إنَّما شُرِع لإظهار حالة العبودية لله تعالى، ودعوة الناس للتخفُّف من الدنيا.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">كما أنَّه لابدَّ من الإشارة إلى أنَّ شهرَ رمضان لا يشمل الصيامَ فقط، لكنَّه يشمل مع ذلك عدداً أكبر من الصلوات ووقتا أطولَ لقراءة القرآن، وتغييراً في نظام النوم، وربَّما قلَّة في الحركة والنشاط في الصباح. ولكلِّ واحدٍ من هذه العوامل أثرٌ من قريب أو بعيد على الصحَّة.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">مَنافعُ الصيام ليست لكلِّ صائم!</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">ومن أدلَّة ذلك أنَّنا نرى في العيادة أناساً من مرضى الجهاز الهضمي ينفعهم الصيامُ، وآخرين يُؤذيهم أيَّما إيذاء. والحاجةُ ماسَّةٌ لإجراء بحوثٍ علمية تجريبية موسَّعة على كافَّة شرائح الناس.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">وتشريعاتُ الإسلام يجب ألاَّ يكونَ فيها ضررٌ في الجملة, نعم قد يكون فيها مجاهدة للنفس, وامتناع عن بعض ما يحبُّ الإنسان, لكن ليس فيها إطلاقاً ما يضرُّه.</span></p>
<p style="text-align: right">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">رأي الطب</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">لقد تبيَّن أنَّ بعضَ الأجهزة يخفُّ نشاطها بالصيام، وبعضها قد يزداد.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">البطن مرتاح!</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">إنَّ نشاطَ الجهاز الهضمي يقلُّ في أثناء الصيام بشكلٍ ملحوظ، حيث تقلُّ مُفرَزات المواد الحامضة، وتقلُّ حركةُ المعدة والأمعاء، وترتاح زغيباتُ الامتصاص من الجهد الكبير الذي نفرضه عليها قسراً كلَّما أكلنا أو شربنا، ولاشكَّ أنَّ هذا يعدُّ راحةً لهذا الجهاز العظيم.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">لكن &#8230; هل لهذه الراحة فوائد صحِّية مثبتة علمياً؟</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">يبدو ذلك في أمورٍ، منها:</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">تخفيف مستوى الحوضة في المعدة والمريء، فإنَّه من المعروف أنَّ المُفرَزات تزيد مع الأكل. وزيادة مستوى الحموضة مرتبطٌ بكثير من مشاكل الجهاز الهضمي وأمراضه.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">تقليل تهييج زغيبات الامتصاص في الأمعاء، وهناك دراساتٌ أوَّلية غير مُثبَتة تشير إلى احتمال أنَّ هذه الراحة للزغيبات قد تقلِّل من نسبة الإصابة بسرطانات الأمعاء.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">وهل يرتاح القلب والتنفٌّس!</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">إنَّ نشاطَ القلب أو راحته مرتبطٌ بالعموم بالحالة العامَّة للجسم، ومرتبطٌ بشكل كبير بضغط الدم وحجمه في الجسم. كما أنَّ نشاطَ التنفُّس مرتبطٌ، كالقلب، بالحالة العامَّة للجسم، ومرتبط كذلك بمعدَّل الاستقلاب في الجسم Metabolic rate.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">وبناءً على هذه المعلومات العلمية المثبَتة في كتب الفيزيولوجيا، وبناءً على هذه الدراسات العلمية، يتبيَّن أنَّه في آخر ساعات الصيام قد يقلُّ نشاط القلب والجهاز التنفُّسي، لكن بشكل طفيف.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">أمَّا الكلى والكبد، فلا!</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">يبدوا أنَّ الجهدَ على الكلى والكبد في أثناء الصيام يبقى كما هو، وربَّما يزيد العبء عليهما!.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">فالكبدُ مطالبةٌ بتوفير مصادر الطاقة اللازمة، سواءٌ أكان ذلك في حال الصيام أم في حال الشبع. نعم، في حالة الصيام قد يقلُّ جهدُ الكبد في تصفية السموم والمواد الضارَّة Detoxification التي قد تأتي مع الغذاء. وهذا صحيحٌ، وقد يعطي الكبد شيئاً من الراحة من هذا الجانب.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">كما تقوم الكلى بجهدٍ كبير في أثناء الصيام لضبط كمِّية البول، بحيث لا تزيد كميةُ البول الخارج عن كمِّية الماء الموجود في الجسم.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">وفي كلِّ الحالات فالوضعُ سليم!</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">لكن في كلا الحالتين، فإنَّ الوضعَ في الصيام الإسلامي يعدُّ وضعاً طبيعياً يقدر الجسمُ على التعامل معه بكفاءة واقتدار دون أيَّة مضاعفات، وذلك نظراً لقصر مدَّة الصيام. أمَّا في الصيام المديد الطويل، فإنَّ الوضعَ يختلف، ولذلك لا تسمح كثيرٌ من الدول لأصحاب الطبِّ البديل لديها بعلاج الناس بالصيام المديد إلاَّ بوجود إشراف طبي، ليتابع حالةَ الصائمين!.</span></p>
<p style="text-align: right">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">&nbsp;</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">المراجع</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">صحة الصائم</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">د. خالد الجابر</span></p>
<p style="text-align: right">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
